استطاع مؤسس موقع فيسبوك مارك زوكربيرج تخطي كل التوقعات ليصبح ثالث أغنى رجل في العالم، وليثبت للعالم أن التكنولوجيا أفضل وسيلة لتحقيق الثروة. ويأتي زوكربيرج خلف مؤسس موقع أمازون الذي يعتبر أغنى رجل في العالم بثروة طائلة قدرت بأكثر من 142 مليار دولار، وصاحب المركز الثاني بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت بثروة قدرت بحوالي 105مليار دولار. ويأتي صعود زوكربيرج إلى هذه المرتبة عقب صعود سهم فيسبوك هذه الجمعة بنسبة 2.4 في المائة، وذلك وفقا لمؤشر بلومبيرج بيلير.
وتوضح هذه البيانات أن فيسبوك مستمرة في
احتضان المستثمرين في الشركة، إذ إنها تعتبر
الشبكة الاجتماعية الأكبر عالميا. وتحاول هذه المنصة تجاوز تداعيات فضحية خصوصية
بيانات المستخدمين المتعلقة بشركة كامبريدج أناليتيكا والتي كانت سببا في هبوط
أسهم فيسبوك لأدنى مستوى لها في الثمانية أشهر الأخيرة.
وحسب التقارير فإن من أسباب تراجع وارين بافيت عن صدارة الترتيب، والذي كان أغني رجل في العالم قبل سنوات، إلى تبرعه بمليارات الدولارات كل عام للأعمال الخيرية. بدأ هذا الأمر بشكل جدي في عام 2006 إذ تبرع بافيت بحوالي 290 مليون سهم من أسهم شركة بيركشاير هاثاواي إلى الجمعيات الخيرية والتي تتبع في معظمها لمؤسسة بيل وميليندا جيتس الخيرية Melinda Gates والتي كان يدعمها بيل جيتس من قبل بأكثر من 45 مليار دولار من ثروته. وتبلغ قيمة هذه الأسهم الآن أكثر من 50 مليار دولار، فيما تعهد مارك زوكربيرج قبل ثلاث سنوات بالتخلي عن 99 في المائة من أسهمه في فيسبوك خلال حياته ولكن ما يحدث هذه الأيام يثبت عكس ذلك.
تشير الإحصائيات إلى أنها المرة الأولى التي يصبح فيها أغنى ثلاثة أشخاص في الترتيب العالمي من أصحاب المؤسسات التكنولوجية. وتبلغ قيمة زوكربيرج البالغ من العمر 34 عاما حوالي 81.6 مليار دولار. ويتفوق مؤسس فيسبوك على بوفيت صاحب الـ87 عاما والذي هو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بيركاشر هاثواي.
وحسب التقارير فإن من أسباب تراجع وارين بافيت عن صدارة الترتيب، والذي كان أغني رجل في العالم قبل سنوات، إلى تبرعه بمليارات الدولارات كل عام للأعمال الخيرية. بدأ هذا الأمر بشكل جدي في عام 2006 إذ تبرع بافيت بحوالي 290 مليون سهم من أسهم شركة بيركشاير هاثاواي إلى الجمعيات الخيرية والتي تتبع في معظمها لمؤسسة بيل وميليندا جيتس الخيرية Melinda Gates والتي كان يدعمها بيل جيتس من قبل بأكثر من 45 مليار دولار من ثروته. وتبلغ قيمة هذه الأسهم الآن أكثر من 50 مليار دولار، فيما تعهد مارك زوكربيرج قبل ثلاث سنوات بالتخلي عن 99 في المائة من أسهمه في فيسبوك خلال حياته ولكن ما يحدث هذه الأيام يثبت عكس ذلك.
