مناقشة: لماذا يجب أن نخاف من الهاكرز؟

لن ينكر أحد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن ينقل حياتنا إلى مستوى جديد. فهذه التقنية الجديدة قادرة على حل العديد من المشاكل التي لا يمكن للشخص القيام بها، لكن إذا وقع الذكاء الاصطناعي في الأيدي الخطأ يمكن للعالم المتحضر أن يغرق في الفوضى.


بالطبع يعتقد الكثيرون أن العقل الفائق لعقل الانسان كالذكاء الاصطناعي مثلا سيريد بالضرورة تدميرنا مثل ما رأينا في أفلام الخيال العلمي التي تبين كيف يمكن لهذه الآلات الجديدة والذكية أن تسعى إلى حرب شرسة ضد الانسان رغم إن المفارقة هي أن البشر فقط يمكنهم صنع الذكاء الاصطناعي الجيد أو الشرير.

نشر باحثون من جامعة ييل وأكسفورد وكامبريدج وشركة OpenAI تقريرًا حول إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي يقول أن الخطر الحقيقي يأتي من الهاكرز، فبمساعدة تعليمات برمجية ضارة يمكنهم تعطيل أو تشغيل الأنظمة الآلية وجعلها تحت سيطرتهم.


يخشى الباحثون من استخدام التكنولوجيات التي أُنشئت بنوايا حسنة في أغراض سيئة أو مضرة، على سبيل المثال يمكن استخدام معدات المراقبة ليس فقط للقبض على الإرهابيين والمجرمين ولكن أيضًا لتعقب المواطنين العاديين. كما يشعر الباحثون بالقلق من الطائرات التجارية التي تنقل الطعام، فمن السهل اعتراضها ووضع أي شيء متفجر فيها وغير ذلك من السيناريوهات الخطيرة.

سيناريو آخر من الاستخدام المدمر للذكاء الاصطناعي هو السيارات والمركبات ذاتية القيادة. يكفي تغيير بضعة أسطر من التعليمات البرمجية داخلها وستبدأ الأجهزة في تجاهل قواعد الأمان، وقد رأينا بالفعل كيف نجح العديد من الهاكرز في اختراق هذه السيارات والتحكم فيها عن بعد.

يعتقد العلماء أن التهديد يمكن أن يكون رقميا وجسديًا وسياسيًا.


- يستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل لدراسة نقاط الضعف في أكواد البرامج المختلفة. في المستقبل يمكن للقراصنة إنشاء روبوت يتخطى أية حماية.

- وبمساعدة الذكاء الاصطناعى يمكن للشخص أن يقوم بالعديد من العمليات: على سبيل المثال، التحكم في سرب من الطائرات بدون طيار أو مجموعة من السيارات.

- بمساعدة تقنيات مثل DeepFake يمكن للمرء أن يؤثر على الحياة السياسية للدولة وينشر معلومات كاذبة عن قادة العالم بمساعدة الروبوتات على الإنترنت.

هذه الأمثلة المخيفة لا تزال موجودة فقط كافتراض، لا يقترح مؤلفو الدراسة التخلي الكامل عن التكنولوجيا، وبدلاً من ذلك فإنهم يعتقدون أن الحكومات والشركات الكبيرة يجب أن تهتم بالأمن في حين أن صناعة الذكاء الاصطناعي بدأت تظهر الآن.