كنت مستلقيا فجر اليوم على فراشي أتأمل اللا شيء وأمارس طقوسي اليومية في جلد الذات، حين وصلتني رسالة على بريدي الإلكتروني Gmail. اعتدلت في جلستي والتقطت الهاتف لأفتح الرسالة فوجدت المشهد الذي أمامك...
للوهلة الأولى بدت لي الرسالة حقيقية، لكنني تمهلت ولم أتسرع في الضغط على شيء.
هنا لاحظت الأمر. الرسالة مكتوبة بإنجليزية صحيحة لكن الخط غريب قليلًا. بدا لي كأنه أكبر من المعتاد، وشعرت بلمسة يدوية في الموضوع. كما أن مضمون الرسالة يخبرني أن هناك مشكلة في تسجيل الدخول إلى حسابي في فيسبوك، توجهت إلى التطبيق وفتحته فلم أجد أية مشاكل!
لفت انتباهي مدى الدقة في تقليد البريد الذي يرسل به فيسبوك الرسائل الحقيقية. والصورتان توضحان لك ما أعنيه...
في الحقيقة لقد قمت بالرد على تلك الرسالة ولولا سياسة الموقع الأخلاقية لكنت أرفقت صورة الرد مع المقال لكنني لا أريد أن أفقد عملي هنا.
ما أريد توضيحه هو أنه مهما كانت درجة حمايتك وأمانك لحساباتك الإلكترونية، فالعامل الأول والأخير المتسبب في الحفاظ على حسابك أو سرقته هو أنت. أنت الذي تتسبب في ضياع حساباتك بالوقوع في هذه الأفخاخ التي لو تمهلت قليلا وأعطيت نفسك الفرصة للتفكير بمنطقية فلن تقع فيها أبدا وستدرك أنها مجرد أفخاخ.
تذكر دائما أن مثل هذه الأشياء تحدث يوميا وأنك قد تتعرض لها في أي وقت، فأنا واثق أن هذه الرسالة قد أُرسلت لآلافٍ غيري، وأنا واثق كذلك أن المئات منهم قد وقعوا في فخها.
تذكر دائما أن مثل هذه الأشياء تحدث يوميا وأنك قد تتعرض لها في أي وقت، فأنا واثق أن هذه الرسالة قد أُرسلت لآلافٍ غيري، وأنا واثق كذلك أن المئات منهم قد وقعوا في فخها.



