موظف سابق في فيسبوك يفضح الشركة

قال "ساندى باراكيلاس" -الذي كان يشغل منصب مدير العمليات بشركة فايسبوك- أن هذه الشركة تجمع كمية كبيرة جدا من البيانات عن المستخدمين  و قد طالب المسئولين بالتدخل لتنظيم عمل الشركة حيث ذكر أنها  تعطي أولوية كبيرة لجمع بيانات المستخدمين أكثر من اهتمامها بحمايتهم.

 
و أضاف "ساندي" في مقال قامت صحيفة نيويورك تايمز بنشره أن ما شاهده و عاينه داخل شركة فايسبوك أن همها الكبير هو جمع البيانات عن مستخدميها  فهي تعرف موقع المستخدمين و من هم أصدقاؤهم في الواقع و اهتماماتهم  و هل هم في علاقة أم لا و المواقع الاخرى التي يتصفحونها و يهتمون بها عبر الإنترنت و كل هذه البيانات تسمح للمعلنين باستهداف مليار زائر يوميا للفايسبوك بحيث ترى الشركة أنه كلما زادت البيانات التي تحصل عليها و تجمعها كلما زادت القيمة التي يعطيها للمعلنين.

و يأتي هذا بعد أشهر قليلة ماضية تعرضت فيها فايسبوك وجوجل و تويتر لمراقبة سياسية مكثفة عن ما قامت به هذه الشركات بلعبه من دور فيما يخص الحملة التضليلية الروسية لزرع الخلاف السياسي في البلد خصوصا بعد أن اعترفت فايسبوك بأنها باعت إعلانات وصلت قيمتها إلى عشرة آلاف دولار لحسابات وهمية مثيرة للانقسام السياسي في روسيا خلال الحملة الانتخابية و كانت قد تعهدت بعد هذه الحادثة باتخاذ إجراءات لعدم تكرار نفس الأمر و جعل سياساتها الإعلانية أكثر شفافية.