مرور 25 عاما على إرسال أول رسالة نصية في التاريخ


في الثالث من ديسمبر عام 1992، قام نيل بابوورث، مبرمج السوفتوير ذو الـ 22 عاما، بإرسال أول رسالة نصية "SMS" لزميله ريتشارد جارڤيز بمناسبة رأس السنة، كتب له فيها "عيد ميلاد مجيد" و أرسلها عبر شبكة ڤودافون بالولايات المتحدة الأمريكية.

بعدها بعام، 1993، قدمت شركة نوكيا خاصية تنبيه للرسالة الواردة من خلال نغمة مميزة.
في البداية، كانت الرسائل النصية محدودة بـ 160 حرفا، فقام المستخدمون بابتكار طرق جديدة للتعبير عن مشاعرهم، مثل "LOL" التي تعبر عن الضحك بصوت عال، و "الرموز التعبيرية" التي صنعوها باستخدام رموز لوحة المفاتيح و التي كانت إلهاما فيما بعد لابتكار "الإيموچيز".

في 1999 بعد مرور 6 سنوات من أول رسالة أرسلها نيل بابوورث، أصبح بالإمكان تبادل الرسائل بين شبكات الاتصال المختلفة. الأمر الذي أدى إلى اعتمادها بسرعة كبيرة.

و اليوم، أصبح ملايين الأشخاص من مختلف أنحاء العالم يتبادلون رسائل التهنئة من خلال الصور و الفيديوهات، بينما أصبحت الرسائل القصيرة "SMS" قديمة الطراز بشكل كبير بالإضافة إلى تكلفتها المالية.

يقول بابوورث في خطابه: "في عام 1992 لم يكن لديَّ أدنى فكرة عن الشعبية التي ستصل إليها الرسائل النصية و أنها ستؤدي إلى ابتكار "الإيموچيز" و خدمات الرسائل التي يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم. بالنظر إلى الماضي، فأنا أدرك تماما أهمية رسالة "عيد الميلاد" هذه في تاريخ الهواتف المحمولة".